سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
257
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
خلفاء ثلاثة نزد أهل سنت نه معصوم اند ومنصوص عليه . ( 1 ) انتهى بلفظه . وابن أبي الحديد در “ شرح نهج البلاغة “ گفته : فلمّا رأت البكريّة ما صنعت الشيعة وضعت لصاحبها أحاديث في مقابلة هذه الأحاديث ، نحو : ( لو كنت متخذاً خليلا . . ) ، فإنهم وضعوه في مقابلة حديث الإخاء ، ونحو : ( سدّوا الأبواب . . ) فإنه كان لعلي [ ( عليه السلام ) ] ، فقلّبته البكرية إلى أبي بكر ، ونحو : ( ائتوني بدواة وبياض أكتب لأبي بكر كتاباً لا يختلف عليه اثنان ، ثم قال : يأبى الله والمسلمون إلاّ أبا بكر ) ، فإنهم وضعوه في مقابلة الحديث المروي في مرضه : « ائتوني بدواة وبياض أكتب لكم كتاباً ما لا تضلّون بعده أبداً » ، فاختلفوا عنده . . إلى آخره ( 2 ) . اما آنچه گفته : بر تقدير ثاني حاجت نوشتن نبود ; زيرا كه قبل از اين واقعه به حضور هزاران . . . إلى آخر . پس جوابش آنكه : حاجتِ نوشتن تأكيد همان امر سابق بود تا أصحاب ثلاثة وطلحه وزبير ومعاوية وعايشه وأعوان وأنصار ايشان را مجال انكار آن امر نماند .
--> 1 . تحفه اثنا عشريه : 180 . 2 . [ الف ] جزء حادي عشر شرح قوله [ ( عليه السلام ) ] : « إن في أيدي الناس حقّاً وباطلاً » . ( 12 ) . [ شرح ابن أبي الحديد 11 / 49 ] .